قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم الإثنين، إن هناك خطة وافقت عليها حركة “حماس” لكن الحكومة تتلاعب والأسرى يموتون، رافضا اقتراح تشكيل حكومة جديدة.
وأعرب لابيد عن رفضه دعوة رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس لتشكيل “حكومة إنقاذ الأسرى”، وأوضح لابيد أنه لا داعي “للمشاركة في حكومة مع بن غفير وسموتريتش” للتوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى، مؤكدا أن اقتراحه بمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شبكة أمان خارجية لا يزال قائما.
وذكر لابيد أن هناك خطة وافقت عليها “حماس”، لكن الحكومة “تتعامل مع هراء، والأسرى يموتون”.
وأضاف أن “الوعود بتهيئة الظروف لعودة الأسرى من خلال توسيع المناورات العسكرية “هي بالضبط ما سمعناه قبل رفح. وماذا حدث؟ مات الأسرى وقتل الجنود ولم نستطع إعادة أحد”.
وكان غانتس دعا السبت الماضي بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يائير لابيد، وعضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، إلى تشكيل “حكومة إنقاذ الأسرى” لمدة ستة أشهر. وبحسب غانتس، ينبغي خلال هذه الفترة معالجة قضية الأسرى وقانون التجنيد، ثم الإعلان عن انتخابات مبكرة.
وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و 686 شهيدا، و 157 ألفا و 951 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 289 فلسطينيا، بينهم 115 طفلا حتى الأحد.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY