بحث وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، آخر التطورات المتعلقة بالحرب على قطاع غزة وسبل وقف العدوان، إلى جانب ملف استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان صحفي تلّقته “قدس برس”، مساء الاثنين، إنّ المباحثات التي جرت في العاصمة التركية أنقرة تناولت ما وصفته بـ”تنكر الاحتلال لالتزاماته” وعدم استكمال تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق، إضافة إلى الانتهاكات المستمرة التي تعيق التقدم نحو المراحل اللاحقة.
وضم وفد الحركة كلاً من رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية، ورئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين.
ووفق البيان، قدم الوفد تقييماً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مشيراً إلى استمرار عمليات القصف والقتل في قطاع غزة، وما اعتبره خروقات إسرائيلية متواصلة للاتفاق، الأمر الذي ينعكس سلباً على الجهود المبذولة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بالمراحل التالية.
وأكد وفد “حماس” التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها تركيا ومصر وقطر في إطار الوساطة الرامية إلى وقف الحرب والتخفيف من تداعياتها الإنسانية والسياسية.
ودعا الوفد المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف “واضح وحاسم” تجاه ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين، كما اتهم “إسرائيل” بالتنصل من الالتزامات الواردة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية وضمانات دولية.
كما تطرقت المباحثات إلى التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى، حيث استعرض وفد الحركة ما قال إنها انتهاكات إسرائيلية متواصلة، تشمل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وسياسات التهويد، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وتناول اللقاء كذلك أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حيث عرض وفد الحركة ما وصفه بانتهاكات وعمليات تعذيب يتعرض لها المعتقلون.
وفي ختام اللقاء، أعرب وفد “حماس” عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الجهود التي تبذلها تركيا من أجل إنهاء الحرب على قطاع غزة ودعم القضية الفلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY