Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

غضب خليجي إثر فيديو لإعلامي إماراتي يصف المقاطعة بـ”جهاد البرغر”

أثار مقطع فيديو نشره إعلامي إماراتي تحت عنوان “غزة الكاشفة وجهاد البرغر”، والذي يشكك في جدوى حملات المقاطعة للشركات الداعمة لدولة الاحتلال، موجة تفاعل واسعة وانتقادات حادة عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”.

وردّ عدد من الإعلاميين والنشطاء الخليجيين على محاولات تسخيف هذا الحراك، مؤكدين أن المقاطعة تمثل أداة ضغط فاعلة ورسالة أخلاقية راسخة.

تساؤلات حول التناقض والدفاع المستميت

وفي سياق الردود، استنكر الإعلامي القطري جابر الحرمي حملات السخرية التي تستهدف الملتزمين بمقاطعة الجهات الداعمة للجيش الإسرائيلي، في ظل حصيلة ضحايا تجاوزت 80 ألفاً في غزة خلال عامين، معظمهم من النساء والأطفال.

ووجه الحرمي تساؤلاً للمهاجمين حول سبب غضبهم وتشنجهم ودفاعهم المستميت عن الشركات المتحالفة مع إسرائيل طالما أنهم يرون المقاطعة غير مجدية، داعياً إياهم لترك المقاطعين يمارسون قناعاتهم.

سلاح الشعوب

من جانبه، وصف الداعية الكويتي صلاح المهيني السخرية من قضايا الأمة والتهكم على “سلاح الشعوب” بالحماقة، مشدداً على أن المقاطعة تمثل موقفاً حراً يوجع العدو ويثير حفيظة المدافعين عنه.

واعتبر المهيني أن التصفيق للجهات التي تمارس الانتهاكات بحق الأمة، وادعاء الوعي في الوقت ذاته، يمثل تراجعاً أخلاقياً وانبطاحاً.

أبعاد أخلاقية واقتصادية عميقة

وفي إطار تفنيد النظرة السطحية للمقاطعة، أوضح الكاتب العماني عدنان الرئيسي أن القضية تتجاوز مجرد الامتناع عن استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات، لتجسد موقفاً شعبياً ورسالة أخلاقية تعبر عن الرفض القاطع لمساندة الظلم.

وأكد أن محاولة اختزال هذا الحراك في سلع استهلاكية تُعد تجاهلاً متعمداً للبعدين الإنساني والرمزي لدى الشعوب.

وفي السياق ذاته، اعتبر الناشط القطري خالد الكواري أن تسخيف جهود الآخرين يعكس عجزاً واضحاً، موضحاً أن المقاطعة تشكل واحدة من أبسط أدوات الضغط الشعبي وأكثرها إزعاجاً للشركات الداعمة للاحتلال.

وأضاف الكواري أن هذه الخطوات تساهم بشكل مباشر في كسر الصورة النمطية للكيان، وتفرض ثمناً اقتصادياً وأخلاقياً على داعميه.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY