Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

غارات وتفجيرات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب لبنان

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، اعتداءاته على مناطق عدة في جنوب لبنان، مستهدفًا عددًا من البلدات والمناطق الجنوبية بالغارات الجوية والتفجيرات، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء مناطق مختلفة، وذلك بعد اعتداءات نفذها منذ ساعات الصباح.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة استهدفت وادي السلوقي من جهة بلدة شقرا، في إطار التصعيد الجوي الذي تشهده مناطق جنوب لبنان.

كما أغار الطيران الحربي على بلدة المنصوري، بالتزامن مع تنفيذ عدد من التفجيرات داخل البلدة، فيما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة زبدين.

وفي سياق الاعتداءات، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة الطيري، وسط استمرار التحليق الجوي في أجواء المنطقة.

ولم تقتصر التحركات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية، إذ سُجّل تحليق للطيران المسيّر فوق مدينة بعلبك وجوارها، وفوق السلسلة الشرقية، في وقت تتواصل فيه التحركات الجوية الإسرائيلية في أجواء عدد من المناطق اللبنانية.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة غارات وقصفًا واستهدافات طالت مناطق وبلدات جنوبية، بالتوازي مع تحليق للطيران الحربي والمسيّر.

ويثير استمرار الاعتداءات الإسرائيلية مخاوف من اتساع رقعة التصعيد، خصوصًا في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة، وما يرافقه من تحركات عسكرية وجوية إسرائيلية.

وتؤكد السلطات اللبنانية في مواقف متكررة رفضها للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وتتمسك بضرورة وقف الانتهاكات واحترام سيادة لبنان، فيما تستمر الاتصالات السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.

وتشهد الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة تصعيدًا متواصلًا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في حزيران/ يونيو 2026، إذ تواصل “إسرائيل” تنفيذ غارات وعمليات عسكرية في مناطق عدة جنوبي لبنان، بحجة استهداف مواقع تابعة لحزب الله، فيما تتهمها السلطات اللبنانية بخرق الاتفاق واستهداف مناطق ومنشآت مدنية.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في لبنان منذ استئناف الحرب في 2 آذار/ مارس 2026 إلى نحو 4,373 شهيدًا وأكثر من 12,400 مصاب.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY