Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

عون: اعتداءات إسرائيل على الجنوب اللبناني تهديد للمسار التفاوضي

اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم السبت، أن اعتداءات إسرائيل على جنوبي البلاد “تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار”، في إشارة إلى تهديد مسار التفاوض وتقويض الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق الإطار.

وجاء موقف عون عقب تصعيد إسرائيلي منذ فجر اليوم، شمل غارات على النبطية وأنصار جنوبي لبنان، وقصفا مدفعيا وعمليات نسف لمنازل، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص، بينهم أفراد عائلة في بلدة أنصار بقضاء النبطية.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن عون “دان الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما النبطية ومحيطها”.

وأضافت أن عون أدان “خروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية بحماية المدنيين، ما أدى إلى استشهاد عائلة كاملة من بلدة أنصار”.

واعتبر عون أن “هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق”، دون توضيح.

وفي موقف لبناني متزامن، قال رئيس الوزراء نواف سلام إن التصعيد الإسرائيلي في النبطية وأنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة “بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب”.

وفي 26 حزيران/يونيو 2026، وقع لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية “اتفاق إطار”، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتنفيذ ترتيبات أمنية، تبدأ عبر نموذج “المناطق التجريبية”.

وأنشئت بموجب الملحق الأمني للاتفاق “مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان”، للإشراف على آليات التنفيذ والتنسيق العسكري، فيما بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، الأربعاء، مع رئيس المجموعة الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، تطورات الجنوب والترتيبات الأمنية المرتبطة بالاتفاق.

وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان التي بدأته في 2 آذار/مارس الماضي، وأسفرت عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصا وإصابة 12 ألفا و277، ونزوح أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY