انتقد عضو برلمان الاحتلال “الكنيست” من حزب الليكود الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أميت هاليفي النهج الدفاعي الإسرائيلي، قائلاً إنه في عصرٍ باتت فيه الأسلحة فتاكة ورخيصة ومتوفرة، لا يكفي محاولة اعتراض كل طائرة مسيّرة.
وأضاف: “لا يمكننا الاستمرار في مطاردة كل طائرة مسيّرة بالدفاعات”.
وأكد على ضرورة استهداف المدارس في لبنان بزعم أن هذه المدارس يتلقى فيها عناصر حزب الله تعليمهم، وفيها بنيته الاقتصادية، ومراكز السيطرة الإيرانية، وليس فقط مستودعات الأسلحة.
ودعا هاليفي في برنامج “الطبعة الصباحية” اليوم الأحد على إذاعة /كول هاي/ العبرية، الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في “إسرائيل” إلى الانتقال من سياسة الدفاع والردع الموجه إلى سياسة الحسم الشامل.
وقال إن القضاء على مشغل الطائرة المسيرة لا يعالج جوهر المشكلة؛ مضيفا أن “مشغل الطائرة المسيرة لا يُمثل شيئًا، فجوهر المشكلة يكمن في الإمام الذي حرض، والمعلم الذي ثقّف، والبنية التحتية اللوجستية والاقتصادية التي مكّنته”.
وأكد هليفي أن حزب الله وإيران يمتلكان بنوكًا وشركات عقارية ومواقع بناء ومؤسسات مدنية وبنية تحتية تعليمية في لبنان، وأنه طالما استمرت هذه الأنظمة في العمل، سيتمكن التنظيم من استعادة نفوذه مرارًا وتكرارًا.
ووسّع هليفي انتقاداته لتشمل قطاع غزة، زاعماً أن قرار الحكومة بعد هجوم 7 تشرين أول/ أكتوبر كان يهدف إلى تدمير القدرات العسكرية والحكومية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلا أن هذه القدرات لم تُدمر فعلياً.
وقال إنه طالما سيطرت “حماس” على السكان والموارد وتوزيع المساعدات، فستواصل حشد القوة وإنتاج الأسلحة، داعيا إلى تدمير البنية التحتية الحكومية في غزة ولبنان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY