Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

عباس يلتقي أردوغان في أنقرة.. بحثا مستجدات القضية الفلسطينية

بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، آخر مستجدات الأوضاع السياسية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وانتهاكات متواصلة، إضافة إلى الخطوات السياسية الفلسطينية القادمة.

وجرى خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، اليوم الأربعاء، بحث علاقات الأخوة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وسبل تطويرها وتنميتها في المجالات كافة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد عباس بمواقف تركيا الثابتة، بقيادة الرئيس أردوغان، في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، مقدرا جهودها الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، وعلاج الجرحى من أبناء شعبنا في القطاع.

وأطلع الرئيس، نظيره التركي، على التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، بما فيها القدس، نتيجة سياسات التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنينين والضم والقتل والاعتقال والهدم والاستيلاء على الأراضي واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكد عباس أن سلطات الاحتلال تواصل عدوانها على شعبنا في قطاع غزة، الذي لا يزال يتعرض للحصار والتجويع وعمليات القتل اليومية، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

بدوره قال الرئيس أردوغان، إن تركيا ستواصل الدفاع بكل قوة عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.

وأضاف أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإبادية تواصل ممارساتها غير القانونية في الضفة الغربية والقدس أمام أنظار العالم أجمع”.

وأردف: “يتم تقويض وجود دولة فلسطين ذات سيادة، ولا يمكن تجاهل ذلك أو البقاء غير مبالين تجاهه”.

وأكد أردوغان، أن دعم فلسطين مسؤولية على عاتق البشرية جمعاء وفي مقدمتها العالم الإسلامي.

وأضاف: “تركيا ستواصل الدفاع بكل قوة عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية”.

وتابع: “نعارض بشدة الاستفزازات الرامية إلى تغيير الوضع القائم في قبلتنا الأولى؛ المسجد الأقصى، وسائر الأماكن المقدسة”.

وكان الرئيس عباس قد وصل مساء أمس الثلاثاء إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية تستمر يومين، في إطار المشاورات السياسية المنتظمة التي تجري بين الرئيسين والبلدين، في ظل ما يجمعهما من روابط وعلاقات تاريخية، وتنسيق المواقف بخصوص القضية الفلسطينية والأوضاع التي تواجهها المنطقة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY