Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

شرق البريج والمغازي يشتعل بالنار… مصدر لـ”قدس برس”: الهدف دفع السكان غرباً

أفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع خلال الفترة الأخيرة في استهداف المناطق الشرقية من وسط قطاع غزة عبر إلقاء قنابل حارقة من طائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة في الأراضي الزراعية.

وبحسب مصادر تحدثت لـ”قدس برس”، فقد شهدت المناطق الشرقية لمخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، خلال الأسبوع الأخير، سلسلة حرائق امتدت على مساحات واسعة، وسط حالة من الغموض بشأن أسباب اندلاعها في البداية.

وأوضح شهود عيان لمراسلنا أن عمليات التحري والمتابعة الميدانية أظهرت أن طائرات مسيّرة إسرائيلية ألقت مواد تساعد على الاشتعال السريع أشبه بالقنابل الحارقة، ما تسبب بانتشار النيران على نطاق واسع، خاصة في الأراضي الواقعة على مقربة من الشريط الحدودي.

وفي السياق ذاته، قال مصدر في أمن المقاومة لـ”قدس برس” إن جيش الاحتلال يعتمد هذا التكتيك بهدف دفع السكان قسرا إلى النزوح غربا باتجاه “مواصي” خان يونس أو مخيم النصيرات في الغرب، عبر جعل المناطق الشرقية مناطق توتر أمني لدفع المواطنين لمغادرتها.

وأضاف المصدر أن هذا الإجراء يرتبط أيضا باعتبارات عسكرية، تتمثل في إزالة أي غطاء أو تهديد محتمل لقوات الاحتلال في حال قررت تنفيذ عملية اجتياح بري مستقبلا في المنطقة.

ورجح المصدر أن يكون تصعيد الاستهداف في شرق البريج والمغازي مرتبطا بكون المنطقتين من بين المناطق الشرقية القليلة في القطاع التي لم تُدرج حتى الآن ضمن نطاق “الخط الأصفر”، الذي وسع الاحتلال نطاقه خلال الأشهر الماضية.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من موجة نزوح جديدة في مناطق وسط القطاع، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وتراجع المساحات المتاحة لإقامة النازحين.

وجرى التوصل إلى اتفاق وقف النار عقب أكثر من عامين من إبادة جماعية بدأتها دولة الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.

ورغم الاتفاق، تواصل “إسرائيل” الإبادة عبر الحصار والقصف اليومي الذي يسفر عن شهداء وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY