أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة للسلطة الفلسطينية بأن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا تزال سيئة ومعقدة، في ظل استمرار السياسات العقابية والانتقامية التي تفرضها إدارة السجن بحق الأسرى، ما يفاقم معاناتهم ويهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية.
وأوضحت الهيئة في بيان، اليوم الأربعاء، أن إدارة السجن تمارس العديد من التجاوزات التي تحولت إلى روتين يومي، مشيرة إلى أن الطعام سيئ كماً ونوعاً.
وأكدت أن المرضى يحرمون من الحصول على الأدوية والعلاج، بينما تنتشر الأمراض الجلدية بين الأسرى، بما يشكل خطراً على صحتهم.
وأشارت أن إدارة السجن تسحب الفرشات في ساعات الصباح الأولى، وتعيدها مساءً، إلى جانب تنفيذ اقتحامات للغرف والأقسام، والاعتداء على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم وسبهم وشتمهم وإهانتهم.
ولفتت إلى أن فترة الفورة والاستحمام لا تتجاوز ربع ساعة، فيما يفتقر الأسرى إلى الملابس والأغطية، ولا يتوفر بحوزة كل أسير سوى لباس السجن وبيجامة باللون السكري، كما يُمنعون من امتلاك أدوات التنظيف والتعقيم، إلى جانب العديد من الإجراءات والسياسات العقابية الأخرى.
يذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9 آلاف و400 أسير حتى نهاية شهر تموز/ يوليو 2026، وذلك وفقاً للمعطيات الصادرة عن مؤسسات شؤون الأسرى، من بينهم 99 أسيرة، و3244 أسيرا إداريا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY