هاجم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال، مساء اليوم السبت، قرية دير جرير، شرق رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، أن “مستوطنين هاجموا منطقة (وادي الحمادنة) على أطراف القرية، وقد تصدى الفلسطينيون لهم”.
وأضافت المصادر ذاتها أنه “بعد التصدي للمستوطنين أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات”.
وتتعرض قرية دير جرير لاعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات في الآونة الأخيرة على القرية ومعظم قرى وبلدات محافظات الضفة الغربية.
كما أصيب 6 فلسطينيين بينهم امرأة، في بلدة يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إثر اعتداء عنيف نفذه مستوطنون صباح اليوم السبت.
وشمل الاعتداء ضربا مبرحا وتحطيم 3 مركبات، وإتلاف أعلاف وتخريب منشآت لتربية الدواجن وخزانات مياه، إضافة إلى تكسير أشجار زراعية.
وتندرج هذه الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية، حيث وثّقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (تابعة للسلطة الفلسطينية) نحو 1691 اعتداء في الشهر الماضي فقط، بينها 415 نفذها مستوطنون.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد شامل تشهده الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث بلغ عدد الشهداء في الضفة نحو ألف شهيد، وبلغ عدد الجرحى قرابة 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 17 ألف فلسطيني، وفق تقارير حقوقية.
ويواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية سياسة عقاب جماعي ممنهجة تشمل الهدم والتهجير والاعتقال والاعتداءات اليومية التي تقودها قوات الاحتلال والمستوطنون، وسط صمت دولي متواصل.
يتزامن ذلك مع ارتكاب قوات الاحتلال، بدعم أميركي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة بوقفها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY