أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إصدار وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أوامر إخلاء تجمع الخان الأحمر، شرقي القدس المحتلة، وتهجير سكانه؛ معتبرة القرار “جريمة جديدة ترتكبها الحكومة الصهيونية الفاشية بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس المحتلتين”.
وقالت الحركة في بيان، اليوم الثلاثاء، إن القرار الجديد يأتي في سياق مخططات حكومة بنيامين نتنياهو، الرامية إلى تقسيم الضفة الغربية جغرافياً، وعزل مدينة القدس، وإحكام السيطرة عليها.
وأكدت أن تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لصالح بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، “يمثّل جريمة تطهير عرقي ممنهجة، يواصل الاحتلال تنفيذها على مرأى ومسمع من العالم، دون أي تحرك جاد لوقفها أو محاسبة مرتكبيها”.
ودعت “حماس” المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، إلى الخروج من دائرة الصمت تجاه جرائم الاحتلال، والعمل على محاسبة قادته، ووضع حدّ لاستخفافه بالقانون الدولي والقرارات الأممية، لا سيما تلك التي تُجرّم الاستيطان وتعدّه غير شرعي.
وشددت على أن تهديدات سموتريتش وتصعيده ضد السلطة الفلسطينية يستدعي “التوحّد لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، والشروع في برنامج مقاومة حقيقي يتصدى لغطرسة الاحتلال وعنصريته، ولإجراءاته الإجرامية المتواصلة في الضفة والقدس وقطاع غزة”.
يذكر أن سموتريتش قال اليوم، إنه سيوقع أمر إجلاء الخان الأحمر بعد علمه بتقديم طلب للحصول على مذكرة اعتقال دولية سرية ضده من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ورداً على هذه المذكرة، التي وصفها بأنها “إعلان حرب”، أعلن الوزير الإرهابي عن سلسلة من الإجراءات غير المسبوقة ضد الشعب الفلسطيني، أبرزها التوقيع الفوري على أمر بإخلاء الخان الأحمر بالضفة الغربية المحتلة.
ويسكن التجمع البدوي نحو 200 فلسطيني في بيوت من صفيح وخيام، وتعرضوا على مدى سنوات لمحاولات تهجير لصالح مشروع استيطاني كبير يُسمى إسرائيليا “E1”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY