رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس” بما أعلنته عدد من الدول الأوروبية حظر دخول وزير الأمن القومي للاحتلال بن غفير إلى أراضيها.
وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، “ما أعلنته عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وبولندا، عن حظر دخول الفاشي المجرم بن غفير إلى أراضيها على إثر إشرافه المباشر على تعذيب وإهانة نشطاء أسطول الصمود العالمي، هو خطوةٌ مرحبٌ بها وفي الاتجاه الصحيح، وتشير إلى تزايد العزلة الدولية على حكومة مجرم الحرب نتنياهو المستمرة في عدوانها على شعبنا الفلسطيني”.
وطالبت الحركة “الاتحاد الأوروبي وكافة الدول حول العالم بفرض المزيد من العقوبات الرادعة بحق كافة أعضاء الحكومة الصهيونية، وفرض العزلة الشاملة على كيان الاحتلال، ومحاسبة قادته على جرائمهم المروّعة التي لم تتوقف ضد شعبنا الفلسطيني والنشطاء الدوليين المتضامنين معه”.
وكان وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشر الأربعاء الماضي، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في “أسطول الصمود”.
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY