أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد عدد من الأسرى المقدسيين عن مدينتهم، معتبرة أن الخطوة تمثل “تصعيدًا جديدًا” في سياسات تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس والضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن قرار الإبعاد يشكل “إمعانًا في الإجراءات التي تتخذها حكومة بنيامين نتنياهو بحق الفلسطينيين”، وربطت بين القرار وبين ما وصفته بـ”مخططات التهويد ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، بما في ذلك مشاريع الضم”.
وأضاف البيان أن سياسة الإبعاد تمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”، داعيًا الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات، والضغط على إسرائيل لوقف ما وصفته الحركة بـ”الممارسات الباطلة” بحق الفلسطينيين في القدس.
وأكدت “حماس” أن دعم المجتمع الدولي “ضروري لإسناد نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستعادة أرضه ومقدساته”، وفق تعبير البيان.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت، أمس الثلاثاء، مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الشاب القعقاع بكيرات، والأسير المحرر محمد أبو الحمام من بلدة “سلوان” عن المسجد الأقصى المبارك مدة أسبوع قابل للتجديد.
وأشارت محافظة القدس، في بيان لها، إلى أن ذلك يأتي في إطار سياسة الإبعاد المتواصلة التي تستهدف المقدسيين وتقيّد حقهم في الوصول إلى المسجد الأقصى.
ومنذ مطلع شباط/فبراير الجاري، أصدرت سلطات الاحتلال العشرات من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، تضاف إلى أكثر من 100 قرار خلال كانون الثاني/يناير الماضي، وفق المحافظة.
وتأتي عمليات الإبعاد قُبيل حلول شهر رمضان أواسط شباط/فبراير الجاري، إذ سبق أن توعدت شرطة الاحتلال بتكثيف الاعتقالات ضد من تصفهم بـ”المحرضين”، وهم غالبا مصلون يحاولون الاعتكاف في المسجد الأقصى.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY