أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن استمرار قصف الاحتلال للمدنيين في قطاع غزة إرهاب وتصعيد خطير.
وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، إن “استمرار قصف الاحتلال الصهيوني لمختلف مناطق قطاع غزة وعمليات النسف التي تتم في بعض المناطق من القطاع، وآخره قصفه اليوم شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع وما أسفر عنه من استشهاد شابين، وقصفه خيمة في منطقة المواصي وإصابة آخرين من أبناء شعبنا بينهم امرأةٌ حامل؛ يُشكّل إرهاباً وتصعيداً خطيراً، ويعكس استهتار الاحتلال الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار، وإصراره على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته”.
وأضافت: “نُجدّد مطالبتنا الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم لوضع حدٍّ لعربدة مجرم الحرب نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق، والضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي”.
ويأتي العدوان والتصعيد الإسرائيلي الجديد، ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتكررة عن استشهاد 492 فلسطينيًا وإصابة 1356 آخرين.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY