Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: استمرار قتل الاحتلال للمدنيين يوميًّا في غزة يكشف إصراره على مواصلة العدوان

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن استمرار استهداف المدنيين وقتلهم يوميًّا في غزة يكشف إصرار الاحتلال على مواصلة العدوان وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، “يواصل جيش الاحتلال الصهيوني المجرم استهدافه للمدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين، ويتواصل معه سقوط الشهداء والجرحى يوميًّا وخاصة الأطفال، في خرق فاضح ومتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار واستخفاف بجهود الوسطاء والدول الراعية، ويكشف هذا التصعيد إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة عدوانها وإبقاء شعبنا تحت وطأة القتل والخطر”.

وأضافت أن العدوان “يترافق مع تشديد الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، كما يزيد تقليص المساعدات، في ظل اتساع الاحتياجات، معاناة الأسر النازحة ويهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي”.

وشددت على أن “هذه الجرائم وتداعياتها الإنسانية تضع الوسطاء والدول الضامنة أمام مسؤولياتهم السياسية والإنسانية؛ لذا ندعوهم إلى التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات والمواد الأساسية دون قيود، والعمل على رفع الحصار المفروض على شعبنا”.

ودعت “الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى مواصلة الاستجابة لاحتياجات أهلنا في غزة وتكثيفها، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال وسياساته، والتحرك العاجل لمعالجة التداعيات الكارثية للحرب”.

وترتكب دولة الاحتلال منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY