Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: استشهاد الأسير محمد عصاعصة جريمة قتل متعمدة وتصفية ممنهجة للأسرى في سجون الاحتلال

 أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، استشهاد الأسير محمد عصاعصة من بلدة “علار” شمال طولكرم، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة الظروف المأساوية والإهمال الطبي المتعمد.

ونعت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الجمعة ، تلقنه “قدس برس”، الشهيد عصاعصة، مشيرة إلى أن “الاحتلال يواصل سياسة القتل البطيء بحق الأسرى داخل السجون عبر الإهمال الطبي والتعذيب الوحشي والحرمان من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين الدولية”.

وأكدت “حماس” أن حكومة الاحتلال الفاشية يجب أن تُحاسب على جرائمها بحق الأسرى، محذرة من خطورة الأوضاع المتدهورة التي يعيشها المعتقلون، وسط عمليات تصفية ممنهجة وإعدامات بدم بارد.

وشددت الحركة على أن قضية الأسرى ستظل أولوية وطنية حتى تحريرهم من سجون الاحتلال، داعية جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تكثيف كافة أشكال الإسناد والنصرة للأسرى، في ظل ما يتعرضون له من بطش وتنكيل مستمر.

وحثت “حماس” المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية إلى تفعيل جميع وسائل الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى، وتحقيق العدالة للشهيد محمد عصاعصة وجميع ضحايا سياسات السجون الإسرائيلية.

وذكر “مكتب إعلام الأسرى”، نقلا عن مصادر عائلية أعلنت: استشهاد الأسير محمد عصاعصة (57 عاما) من بلدة “علاء” شمال طولكرم بالضفة الغربية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حوّل الاحتلال سجونه إلى مسلخ بشري، تمارس فيه أقسى أنواع التعذيب والانتقام بحق الأسرى، بمن فيهم النساء والأطفال والمرضى، وسط ظروف لا إنسانية وممارسات ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة المعتقلين.

وتحتجز سلطات الاحتلال مئات الأسرى في معتقلات استحدثت بعد معركة “طوفان الأقصى”، أبرزها معتقل “سديه تيمان” وسجن “الرملة” تحت الأرض، والتي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والكرامة الإنسانية.

وتؤكد شهادات الأسرى المحررين ارتكاب الاحتلال جرائم مروّعة تشمل التعذيب الوحشي، والإهمال الطبي، والاغتصاب، ونشر الأمراض المتعمد، وكل ذلك يجري تحت رعاية مباشرة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأدت هذه السياسات إلى استشهاد 72 أسيرًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 309 شهيدًا منذ عام 1967، في مشهد يُشكّل وصمة عار على جبين المنظومة الحقوقية الدولية الصامتة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY