استعرضت حركة “المجاهدين” الفلسطينية أسماء قادة مجلسها العسكري الذين استشهدوا خلال معركة “طوفان الأقصى”، مؤكدة تمسكها بخيار المقاومة ومواصلة الطريق الذي رسمه قادتها الشهداء حتى إنهاء الاحتلال.
وقال الناطق العسكري باسم الحركة، “أبو بلال”، في كلمة ألقاها بمناسبة استذكار القائد العام للحركة أسعد أبو شريعة “أبو الشيخ”، اليوم الإثنين،
إن الحركة تستحضر إلى جانب قائدها الراحل كوكبة من قادة المجلس العسكري الأعلى الذين استشهدوا خلال المعركة، وهم: علي الأغا “أبو القاسم”، ومصباح الداية “أبو سليم”، ومحمد العمور “أبو بركة”، وزاهر عطا الله “أبو إسماعيل”، ومحمد عوض “أبو الحسن”.
كما استعرض أسماء عدد من قادة المجلس العسكري في قطاع غزة الذين ارتقوا خلال الحرب، وهم: عماد البابا “أبو أشرف”، ونمر حرز “أبو محمد”، وفادي الأغا، ومحمد النجار، ومحمود كفينة، ومحمود أبو نار، وأحمد أبو شريعة، إلى جانب عدد كبير من قادة الكتائب والسرايا والمقاتلين.
وأكد أبو بلال أن الحركة تجدد العهد مع قادتها وشهدائها بمواصلة نهج المقاومة والإبقاء على “البندقية موجهة نحو العدو”، مشددًا على أن سياسة اغتيال القادة لن تنجح في كسر إرادة المقاتلين أو وقف مسار المقاومة.
وأضاف أن نهج القائد أبو الشيخ سيبقى حاضرًا في مسيرة الحركة، معتبرًا أن دماء القادة الذين استشهدوا خلال المعركة ستمنح المقاومة مزيدًا من القوة والثبات والإصرار على مواصلة الطريق وتحقيق أهدافها.
ووجّه تحية إلى “محور المقاومة”، وعلى رأسه إيران وحزب الله والقوات المسلحة اليمنية، معتبرًا أن العمليات التي ينفذونها ضد الاحتلال تعكس وحدة ساحات المواجهة وتكامل أدوارها في دعم القضية الفلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY