بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مناورة عسكرية واسعة النطاق ومفاجئة تحت اسم “بزوغ الفجر 2.0″، لاختبار جاهزيته للتعامل مع سيناريو حرب مفاجئة ومتعددة الجبهات، بمشاركة القيادات العسكرية والقوات النظامية والاحتياط. وتشمل المناورة اختبار آليات اتخاذ القرار، وتعبئة قوات الاحتياط، وتحريك القوات، والاستجابة العملياتية في مواجهة أحداث متزامنة ومعقدة وواسعة النطاق.
وبحسب بيان لجيش الاحتلال، تشمل التدريبات القيادات العسكرية بمختلف مستوياتها، من هيئة الأركان العامة والقيادات الإقليمية إلى الأفرع والوحدات، بهدف فحص قدرتها على التعامل مع سيناريوهات طارئة ومفاجئة، وتفعيل القوات والاحتياط، وتعزيز الجاهزية الدفاعية قبيل فترة الأعياد اليهودية.
كما سيشهد التمرين تحركات مكثفة للقوات والطائرات في أنحاء “إسرائيل”، فيما أكد الجيش أن المناورة لا ترتبط بحدث أمني فعلي.
وأوضح الجيش أن التمرين ضمن برنامج التدريبات العسكرية المقرر لعام 2026، مع إدماج ما يقول الجيش إنها دروس مستخلصة من العمليات العسكرية التي خاضها على جبهات مختلفة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتأتي المناورة في ظل انخراط جيش الاحتلال خلال السنوات الثلاث الماضية في حروب وعمليات عسكرية متزامنة على أكثر من جبهة، بدأت بالحرب على قطاع غزة عقب 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وامتدت إلى مواجهات واسعة مع “حزب الله” في لبنان، وعمليات عسكرية متكررة في الضفة الغربية، إضافة إلى انخراطه في تطورات الجبهة السورية ومواجهات وتهديدات إقليمية أخرى.
وأدت هذه التطورات إلى إعادة تركيز العقيدة العسكرية الإسرائيلية على احتمال اندلاع مواجهة متعددة الجبهات، وهو ما يفسر تكثيف تدريبات التعبئة والاحتياط ومحاكاة الهجمات المفاجئة والمتزامنة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY