قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إنّ “همجية وزير إسرائيلي ضالع في الإبادة الجماعية تجاه ناشطين أخذت مكانها في الصفحات المظلمة للتاريخ”.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة “إن سوسيال” التركية، اليوم الأربعاء، أدان دوران، بشدة هجوم “إسرائيل” على “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية أثناء توجهه لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، وكذلك الموقف العدواني الذي تعرض له ناشطو الأسطول بعد احتجازهم.
وأشار دوران، إلى أن الممارسات اللفظية والجسدية بحق المدنيين كشفت مرة أخرى وبوضوح عن نهج الحكومة الإسرائيلية الذي لا يعترف بالقانون ويتجاهل القيم الإنسانية.
وتابع: “هذه الهمجية التي مارسها وزير إسرائيلي ضالع في الإبادة الجماعية تجاه الناشطين أخذت مكانها في الصفحات المظلمة للتاريخ”.
كما أكد دوران، على ضرورة ضمان عودة المتطوعين المحتجزين إلى بلدانهم بأمان، مشدداً على أن تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وكما كانت في السابق، ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن النضال المشروع للشعب الفلسطيني بغزة في جميع المحافل.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي “أسطول الصمود” من بينهم شخصيات أوروبية، ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وحسب “أسطول الصمود”، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم إيطاليون.
وقوبل استيلاء “إسرائيل” على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل “مخز وغير إنساني”.
وسبق أن استولت “إسرائيل” أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY