Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني” ترفض إدراج “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” على قوائم الإرهاب الأميركية

أعربت “الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني”، التي تضم المؤتمرات الفلسطينية الأربعة وعددًا من الشخصيات المستقلة، عن رفضها الشديد لقرار وزارة الخزانة الأميركية إدراج “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” على ما تُسمّى “قوائم الإرهاب”.

وقالت الهيئة في بيان صحفي اليوم الأحد، إن القرار “لا يستند إلى أي أساس قانوني معتبر، ولا يصدر عن جهة قضائية مختصة، ولا يقوم على حكم محكمة أو قرار دولي ملزم”، معتبرة أنه “إجراء تنفيذي أحادي ذو طابع سياسي، يخضع لموازين القوة والضغوط، لا لمعايير العدالة أو القانون الدولي”.

وأضافت أن “المفارقة تكمن في أن الجهات التي توفر الغطاء السياسي والعسكري والمالي للإرهاب المنظّم، وترعى حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، هي ذاتها التي تنصّب نفسها وصيًا على تصنيف الشعوب والمؤسسات”.

وأكدت الهيئة أن هذه التصنيفات “تتجاهل قواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات محكمة العدل الدولية ومبادئ حقوق الإنسان”، وأنها “لا تحمل أي قيمة قانونية أو أخلاقية خارج الإطار الداخلي للدولة التي تصدرها”.

وشددت على أن القرار الأميركي “لن يؤثر على مسار عملها الوطني والشعبي، ولا على شراكتها مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أو المؤسسات العاملة من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال”.

كما أكدت أن العمل الشعبي الفلسطيني في الخارج “عمل مشروع ومكفول قانونًا، تمارسه المؤسسات ضمن الأطر القانونية للدول التي تنشط فيها”، معتبرة أن “محاولات التجريم والتشويه لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو عزل قضيتهم عن أحرار العالم”.

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن “فلسطين ستبقى البوصلة، وأن معايير العدالة تُقاس بحقوق الشعوب وصمود المظلومين، لا بقوائم تصدرها إدارات سياسية متورطة في دعم الجرائم”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأربعاء (22 كانون الثاني/يناير) فرض عقوبات على **”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”**، إلى جانب ست جمعيات خيرية تنشط في قطاع غزة، متهمة إياها بالعمل لصالح حركة “حماس”.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هذه المؤسسات “تدّعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين الفلسطينيين، بينما هي في الواقع تدعم كتائب عز الدين القسام”.

وانطلق “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” في شباط/فبراير 2017 خلال اجتماع موسّع في إسطنبول شارك فيه آلاف الفلسطينيين من نحو خمسين دولة، ويقدّم نفسه كإطار شعبي عالمي يهدف إلى توحيد جهود الفلسطينيين في الخارج وتعزيز مشاركتهم السياسية واستعادة دورهم في المشروع الوطني.

QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY