Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الناشط البرازيلي تياغو أفيلا يوجه رسالة مؤثرة من داخل السجون الإسرائيلية إلى ابنته

وجّه الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، من داخل سجن تابع للاحتلال الإسرائيلي، عبر محاميه، رسالة إنسانية مؤثرة إلى ابنته، عبّر فيها عن شوقه العميق لها، مبررًا غيابه بما وصفه بـ”مهمة تاريخية” يحملها على عاتقه.

وقال أفيلا، في رسالته، إنه يشعر بالأسف لعدم وجوده إلى جانب ابنته، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص حول العالم يدركون حجم المسؤولية الملقاة عليهم في ظل ما وصفه بالمعاناة الإنسانية التي يعيشها الأطفال، لافتًا إلى أن أكثر من مليون طفل يواجهون أوضاعًا قاسية من الجوع والحرمان.

وأضاف أن حبه لابنته يشكل الدافع الأساسي لمواقفه، معتبرًا أن العمل من أجل “عالم أفضل” هو السبيل لحماية الأجيال القادمة من العنف والمعاناة، ومؤكدًا أن العديد من الآباء مستعدون للتضحية من أجل مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا.

كما تضمنت الرسالة إشارات إلى عدد من الشخصيات السياسية، حيث أكد أفيلا تمسكه بمواقفه رغم ما وصفه بالتحديات الكبيرة، في سبيل بناء عالم أكثر إنسانية.

واختتم رسالته بدعوة صريحة إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الأمل في العدالة والحرية لا يزال قائمًا.

ويُذكر أن أفيلا معتقل إلى جانب عدد من المتضامنين الأجانب الذين تم احتجازهم أثناء مشاركتهم في “أسطول الصمود”، الذي كان متجهًا إلى سواحل غزة الأسبوع الماضي في محاولة لكسر الحصار.

وفي سياق متصل، كانت قد أصدرت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء الماضي، أمرًا يقضي باحتجاز الناشطين الأجنبيين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، وفق ما أفاد به مركز حقوقي يتولى تمثيلهما.

وأفادت التقارير بأن نحو 175 ناشطا من جنسيات مختلفة اعتُقلوا خلال العملية، أثناء تواجدهم على متن قرابة 20 سفينة، على بُعد مئات الكيلومترات من غزة، قبالة جزيرة كريت اليونانية.

وأثارت العملية ردود فعل دولية، حيث وصفتها عدة دول بأنها “غير قانونية”، في ظل وقوعها في المياه الدولية.

وتُعد هذه المحاولة الثانية لأسطول الصمود العالمي للوصول إلى قطاع غزة، بعد تجربة عام 2025 التي انتهت باعتراض السفن واعتقال مئات الناشطين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY