نفت “مصادر حكومية” كويتية، الأنباء التي تحدثت عن استخدام إحدى القواعد الجوية في البلاد، كمنطلق لطائرة مفترضة نفذت عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، في طهران فجر اليوم الأربعاء.
ونقلت صحيفة /الجريدة/ الكويتية، عن “مصادر حكومية” لم تسمها، نفيها “جملة وتفصيلا أن تكون الأراضي الكويتية قد استخدمت من قبل أي قوات أجنبية لتنفيذ أي هجوم أو عملية اغتيال في أي من دول الجوار”.
وشددت المصادر على أنه “لا صحة إطلاقا لاستخدام قاعدة علي السالم الجوية لإطلاق القوات الأميركية مسيرات تستهدف خبراء المسيرات في حزب الله العراقي، كما أنه لا علاقة لأراضيها بعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في إيران”.
ونقل مراسل قناة /الميادين/ اللبنانية، في بغداد عن مسؤول في تنظيم “حزب الله العراقي”، قوله إن الطائرة التي نفذت اغتيال الشهيد هنية “انطلقت من قاعدة علي السالم الجوية” في الكويت.
بدوره، أكد المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز “ريكونسنس” للبحوث والدراسات في الكويت (مستقل)، عبد العزيز العنجري، على أن اتهام الكويت بأنها سمحت باستخدام قواعدها الجوية لتنفيذ عملية الاغتيال “هو ادعاء يفتقر إلى الأسس الفنية والعملية، ويجب نفيه بشكل قاطع وواضح”.
وأضاف العنجري في تصريح لـ “قدس برس”، أنه “من الواضح أن هناك محاولة لخلط الأوراق بهدف التغطية على الاختراق الإسرائيلي للمنظومة الدفاعية والاستخبارية الإيرانية” على حد تقديره.
مشيرا إلى أن “اختراق صاروخ للأجواء الإيرانية وإصابته هدفه دون دفاع أو رصد يشكل كارثة أمنية كبيرة، ويعكس ضعفاً في المنظومة الدفاعية، مما يعرض الأمن الوطني الإيراني لخطر جسيم”.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فجر اليوم الأربعاء، رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية إثر غارة إسرائيلية على مقر إقامته طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان.
Source : Quds Press International News Agency