زفت كتائب “القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس”، الجمعة، القيادي حسن فرحات الذي استشهد بقصف جيش الاحتلال شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان فجر اليوم.
وقالت “القسام” في بيان، إنها “تزف القائد القسامي المجاهد حسن أحمد فرحات (أبو ياسر)، من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة _ قضاء عكا، الذي ارتقى شهيداً فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان؛ مع ابنته الشهيدة/ جنان حسن فرحات ونجله”.
وأضافت أنها “تستذكر دوره الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار”.
وأكدت أن “سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها على أرض فلسطين وفي خارجها، لن يثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر دربٍ خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى العودة والتحرير بإذن الله تعالى”.
وفجر الجمعة، شنت طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال، غارة على شقة القيادي في “القسام” حسن فرحات، ما أدى إلى ارتقائه رفقة نجليه على الفور.
وتُعد هذه عملية الاغتيال الثانية في صيدا منذ اتفاق وقف إطلاق النار، إذ سبق أن اغتالت إسرائيل، بواسطة طائرة مسيّرة، القيادي في كتائب القسام محمد شاهين في 17 شباط 2025، عند مدخل صيدا الشمالي.
وبالتزامن مع ذلك، استأنف جيش الاحتلال الإسرايلي، منذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY