أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على “ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وإدامة إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع”.
كما شدّد خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع الإيرلندي ميهال مارتن، في العاصمة عمّان اليوم الأربعاء، على “أهمية الاعتراف الدولي بـ(الدولة الفلسطينية)، خاصة الدول الأوروبية”.
وحذّر من “خطورة الوضع الإنساني المتفاقم، ما يستدعي تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل بهذا الخصوص”.
كما حذر من “الأعمال العدائية التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة في القدس”.
وشدد على ضرورة “مواصلة الأردن لدوره التاريخي والديني في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها”.
ودعا إلى “ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة”.
وثمن الملك موقف إيرلندا “الداعم” لوقف إطلاق النار في غزة، وجهود تحقيق السلام وفقا لحل الدولتين، واستمرارها في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 201 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 34 ألفا و 262 شهيدا، وإصابة 77 ألفا و 229 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 85 بالمئة من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.
Source: Quds Press International News Agency