ذكرت صحيفة/ميكور ريشون/ العبرية اليوم الاثنين، أن الصين، دعت رعاياها في دولة الاحتلال إلى المغادرة “في أسرع وقت ممكن”، بسبب تصاعد التوتر بين “إسرائيل” و”حزب الله”.
وقال بيان صدر عن السفارة الصينية في تل أبيب، إنه “في الوقت الراهن، الوضع على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية متوتر للغاية، مع اشتباكات عسكرية متكررة”.
وأضاف البيان، بحسب الصحيفة العبرية، أن “الوضع الأمني في إسرائيل لا يزال خطيرا ومعقدا، ولا يمكن التنبؤ به”.
ودعت السفارة رعاياها الصينيين إلى “العودة إلى بلادهم أو الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا في أسرع وقت ممكن”.
وشهدت الأيام الماضية زيادة في حدة التصعيد بين الاحتلال، و”حزب الله”، على خلفية هجمات متتالية نفذها الجيش الإسرائيلي على أهداف داخل لبنان، تبعها رد من “حزب الله” باستهداف منشآت عسكرية إسرائيلية.
واستهدف غارة جوية إسرائيلية، الجمعة 20 أيلول/سبتمبر الجاري، اجتماعا لقيادات من “حزب الله” في الضاحية الجنوبية من بيروت. أسفرت عن اغتيال رئيس شعبة العمليات في الحزب، إبراهيم عقيل، وعدد من قيادات شعبة العمليات في وحدة “الرضوان”.
وجاء استهداف الاحتلال، للقيادي البارز في الحزب، بعد يومين من هجوم استهدف أجهزة اتصالات لاسلكية يستخدمها أعضاء الحزب، خَلَّف عشرات الشهداء ومئات المصابين.
في المقابل وردا على التصعيد الإسرائيلي، نفذ “حزب الله”، الأحد 22 أيلول/سبتمبر هجوما بالصواريخ استهدف مُجمعات صناعات عسكرية لشركة “رفائيل”.
وقال نائب الأمين العام لـ “حزب الله”، نعيم قاسم، الأحد 22 من سبتمبر/أيلول، خلال مراسم تشيع القائد في الحزب إبراهيم عقيل، إن الحزب دخل مرحلة جديدة عنوانها “معركة الحساب المفتوح وراقبوا الميدان لينبئكم عن دفعات الحساب”.
ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين “حزب الله” اللبناني، بالتعاون مع “كتائب القسام – لبنان” الجناح العسكري لحركة “حماس”، و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، و”قوات الفجر” الجناح العسكري لـ “الجماعة الإسلامية” في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الأخير على قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 353 يوما، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 41 ألفا و431 شهيدا، وإصابة 95 ألفا و818 آخرين، ونزوح 90 بالمئة من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source : Quds Press International News Agency