Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الشعبية” تدعو الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال باتفاق غزة

طالبت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (إحدى فصائل منظمة التحرير)، الوسطاء بتحمل مسؤولياتهم والإيفاء بتعهداتهم، والضغط على الولايات المتحدة لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق كاملاً.

ووصفت الشعبية، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، تصريحات “بنيامين نتنياهو”، برفض خارطة الطريق بأنها تأكيد على مواصلة المناورة للتنصل من الاستحقاقات واستكمال حرب الإبادة والتطهير العرقي.

وحذرت من خطوات جزئية وشكلية يجري تسويقها لتفريغ الاتفاق والمرحلة الثانية من مضمونها.

ولفتت إلى أن هذه المخططات تستهدف الالتفاف على الاتفاق وتكريس تقسيم القطاع وتفكيكه، وإبقاء أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في أقل من ثلث مساحته.

وأكدت أن المرونة الفلسطينية أُبديت لإنجاح الاتفاق ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن تكون مدخلاً لانتزاع المزيد من التنازلات.

وشددت على أن الالتزام يجب أن يقوم على قاعدة التبادلية. كما دعت إلى موقف عربي وإسلامي موحد وفاعل يتصدى لمخططات التهجير والتصفية.

وحذرت في الوقت ذاته من تماهي ميلادينوف مع المصالح السياسية “لنتنياهو” ومخططات حكومته الفاشية.

ورفضت حكومة الاحتلال اليوم خطة مجلس السلام الأميركي المتعلقة بقطاع غزة، والتي تتضمن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق التابعة لحركة حماس، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.

وأكد نتنياهو في كلمة له أن جيشه لن ينفذ أي انسحاب من القطاع في الوقت الحالي، مشدداً على أن “نزع السلاح الحقيقي والكامل لحركة حماس” هو الشرط الحاسم لأي خطوة مستقبلية، ورافضاً ما وصفه بـ”نزع السلاح الصوري”. كما جدد رفضه إقامة دولة فلسطينية، قائلاً: “لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيساً للوزراء”، مشيراً إلى أن تل أبيب تتبادل الملاحظات مع واشنطن بشأن الخطة، وأن هناك أفكاراً مقبولة وأخرى مرفوضة تماماً.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY