حمّلت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن المجازر الجارية في قطاع غزة، مؤكدة أن “واشنطن هي من تقود فعلياً حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وتشرف بشكل مباشر على جرائم الاحتلال وعمليات التطهير العرقي، خصوصاً في مدينة غزة”.
وأوضحت الجبهة، في بيان تلقّته”قدس برس”، اليوم الإثنين، أن “القطاع يشهد تصعيداً دموياً غير مسبوق يتمثل في القصف العشوائي والمجازر الجماعية التي ترقى إلى جرائم حرب لم يعرف التاريخ مثيلاً لها، وسط صمت دولي مخزٍ يرقى إلى مستوى التواطؤ”.
وأشارت إلى أنّ”مدينة غزة على وجه الخصوص تواجه أخطر مراحل الإبادة، في ظل انعدام الأماكن الآمنة وانهيار شبه كامل للخدمات الإنسانية والطبية”.
كما لفتت إلى أن “زيارة السفير الأمريكي لدى الاحتلال لمستوطنة (إفرات) في بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بهدف تشجيع الاستيلاء عليها، تمثل دليلاً جديداً على التورط المباشر للإدارة الأمريكية في دعم سياسات الاستيطان والتطهير العرقي”.
ودعت الجبهة إلى “تصعيد الضغط الشعبي والسياسي على الإدارة الأمريكية، باعتبارها الطرف القادر على وقف الحرب وإنهاء هذه الجريمة، وإنقاذ غزة من المجاعة والإبادة الجماعية”.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 224 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY