Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الشرطة في غزة تُلزم التجار والمواطنين بالتداول بجميع الفئات النقدية بدءًا من الأحد

أعلنت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن قرار يُلزم جميع المواطنين والتجار، بمن فيهم أصحاب البسطات والعاملين في الأسواق، بالتداول بجميع الفئات النقدية من العملة المتداولة قانونًا، وخاصة فئات 10 و20 و50 شيكل، سواء كانت بإصداراتها الجديدة أو القديمة، بما في ذلك الأوراق المهترئة بشرط احتوائها على الرقم التسلسلي الكامل وألا تكون مزورة.

وأكدت الشرطة أن القرار يأتي استنادًا إلى مقتضيات المصلحة العامة، ويهدف إلى تعزيز النظام المالي ومنع التلاعب في الأسواق.

وبحسب البيان، ستبدأ الفرق المختصة من لجان التفتيش والجهات الرقابية اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 13 تموز/يوليو 2025، بمتابعة مدى التزام المواطنين والبائعين بهذا القرار، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين.

ودعت المديرية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالات مخالفة من خلال التواصل مع الفرق المنتشرة في الأسواق والميادين العامة.

تجدر الإشارة أن عملة “الشيكل” الإسرائيلي هي عملة التداول الرئيسية في السوق الفلسطيني، وذلك استنادا لما ينص عليه “بروتوكول باريس” الاقتصادي، الذي يحكم الاقتصاد الفلسطيني بتداول العملة الإسرائيلية بجانب الدينار الأردني والدولار الأمريكي، ولكنهما غير شائعا الاستخدام إلا في حالات نادرة كشراء العقارات والأصول ذات القيمة العالية.

بالنسبة للشيكل الإسرائيلي، فهو ينقسم وفقا لطبيعة الورقة المتداولة إلى عملات ورقية تحمل قيمة (20،50،100،200)، أما العملات المعدنية، فهي تحمل قيمة (1،2،5،10).

ومع طول أمد حرب الإبادة في غزة والحصار، فإن العملات المعدنية وتحديدا فئة العشر شواكل، تحولت لتحدِ وذلك بسبب رفض التجار والباعة تداولها أو استقبالها من الفلسطينيين، بسبب اهترائها وتعرضها للتلف ورفض التجار في الداخل الفلسطيني المحتل استقبالها، ما جعلها بلا قيمة.

أما العملات الورقية فالحال لا يختلف كثيرا عن نظيرتها من العملات المعدنية، حيث يجري تداول وتصريف العملات المهترئة والممزقة بقيمة أقل من قيمتها الحقيقية، كأن يتم تصريف الورقة النقدية من فئة (عشرين شيكلاً) بأقل من (خمسة عشر شيكلا)، أو تصريف الورقة النقدية من فئة (مئتي شيكل) بأقل من (مئة وخمسين شيكلاً).

أدت هذه الأزمة لتذمر واسع من الفلسطينيين، الذين شعروا بابتزاز جراء خسارتهم لجزء من قيمة أموالهم لمجرد تعرضها للتلف أو الاهتراء.

وترتكب فيه “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة نحو 194 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY