أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مركز “قلنديا” للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) واحتجاز الطلبة والعاملين داخله.
وقالت الوزارة في بيان لها تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، إن هذا الاقتحام يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة منشآت الأمم المتحدة، واستمراراً للتصعيد الإسرائيلي المتواصل والانتهاكات السافرة والمدانة وغير المبررة التي تشهدها الضفة الغربية بما فيها القدس، والتي تشكل خرقا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا لاتفاقيات جنيف الأربعة بشأن حماية المدنيين الواقعين تحت الاحتلال.
وأكدت الخارجية، رفضها لكافة الإجراءات التي تستهدف تقويض ولاية وكالة الأونروا أو عرقلة اضطلاعها بمهامها الإنسانية والإغاثية.
ودعت المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق منشآت الأمم المتحدة، وضمان حماية وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة أداء ولايتها الأممية، بما يسهم في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا القرارات الشرعية الدولية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت أمس الإثنين معهد قلنديا للتدريب التقني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، واحتجزت العاملين فيه، في ثاني اقتحام للمعهد خلال أقل من شهر.
وقالت محافظة القدس، في بيان لها، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المعهد، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، قبل أن تحتجز الطواقم التعليمية والإدارية داخل إحدى قاعاته.
وبحسب الأونروا، يخدم في مركز التدريب المهني في قلنديا نحو 350 طالبا وطالبة تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، وهو مقام على أرض أتاحت الحكومة الأردنية استخدامها للوكالة قبل احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY