اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بلدة “سلوان” جنوب المسجد الأقصى، وحاصرت منزلا، تمهيداً للاستيلاء عليه.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من شرطة الاحتلال داهمت حي “بطن الهوى”، وحاصرت منزل المقدسية أسمهان الشويكي في البلدة، في محاولة لطردها من المنزل، والاستيلاء عليه.
يذكر بأن المسنة الشويكي هي أم الشهيدين نزار، وزهري، وسبق أن سلمت سلطات الاحتلال الشوبكي قرارا من محكمتها العسكرية بإخلاء المنزل.
وكان عشرات المقدسيين، نظموا يوم أمس السبت، وقفة احتجاجية في حي بطن الهوى، وذلك رفضا لقرارات الإخلاء من منازلهم لصالح الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من الأهالي والناشطين، الذين أكدوا تمسكهم بحقهم في منازلهم وأراضيهم، ورفضهم لما وصفوه بسياسة “التهجير القسري الممنهجة” الهادفة إلى تغيير الطابع العربي للمدينة.
وبدأت قضية منازل حي بطن الهوى بعد أن رفعت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية دعوى قضائية عام 2015 ضد العائلات بدعوى أنها تسكن فوق أرض كان يملكها يهود من اليمن قبل احتلال فلسطين عام 1948.
ويتعرض حي بطن الهوى في سلوان -والذي يسكنه نحو 10 آلاف مقدسي- لعملية تهويد واسعة، حيث يهدد الإخلاء أكثر من 87 عائلة في الحي، وفق ما أكده رئيس لجنة الحي زهير الرجبي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY