Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم ويصادر معداتهم في سلفيت

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف ثمار الزيتون في محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، فيما اعتدى مستوطنون على آخرين بالضرب وصادروا معداتهم الزراعية، في إطار الاعتداءات المتصاعدة التي تستهدف موسم الزيتون في الضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس قروي ياسوف، جمعة عبد الفتاح، إن قوات الاحتلال أجبرت مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة “باب اسرب”، ومنعتهم من استكمال قطف الزيتون.

وفي سياق متصل، هاجمت مجموعة من المستوطنين مزارعين في المنطقة الغربية الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان شمال غرب سلفيت، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابتهم برضوض، كما استولت على معداتهم الزراعية.

وبالتزامن، أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة دير استيا والبوابة الشرقية لقرية مردا، ما أعاق حركة تنقل الفلسطينيين.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد غير مسبوق للهجمات التي تستهدف موسم الزيتون في الضفة الغربية، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المزارعين وأراضيهم وأشجار الزيتون ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة من الأول إلى 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينها 317 اعتداءً نفذه مستوطنون و92 نفذتها قوات الاحتلال.

وسجلت محافظة نابلس (شمال) العدد الأكبر بواقع 166 اعتداءً، تلتها سلفيت بـ91 اعتداءً، ثم رام الله والبيرة (وسط) بـ69 اعتداءً.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، سُجّل 397 اعتداءً للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات خلال الفترة من الأول إلى 26 تشرين الأول/ أكتوبر، وهو أعلى عدد شهري منذ بدء توثيق هذه الاعتداءات عام 2006، فيما ارتبط 38 اعتداءً منها بموسم الزيتون خلال الأسبوع الأخير من الفترة ذاتها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY