كشفت مصادر متخصصة بمراقبة النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، عن أن ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط التابع لجيش الاحتلال، سيناقش الأربعاء القادم، مخططات لبناء 765 وحدة استيطانية في أنحاء الضفة الغربية.
ووفق حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية المتخصصة بمراقبة النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، ستقام هذه الوحدات في مستوطنات “بيتار عليت” جنوب القدس المحتلة، و”عيلي” شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، و”حشمونائيم” غربي رام الله والبيرة، و”جفعات زئيف” شمال القدس المحتلة.
ويشار إلى أن حكومة اليمين الإسرائيلية الحالية بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سرعت من وتيرة بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، لفرض حقائق على الأرض تمنع قيام دولة فلسطينية.
ومنذ بداية العام 2025، جرى المضي قدما في بناء اكثر 29,311 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، وهو رقم قياسي في عدد الوحدات الاستيطانية مقارنة بالسنوات الماضية.
ومنذ بداية شهر كانون أول/ديسمبر 2024، يعقد المجلس الأعلى للتخطيط مناقشات أسبوعية للمصادقة على بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في المستوطنات.
وذكرت “السلام الآن” أن مجلس التخطيط الأعلى، المعني بالمصادقة على مخططات الاستيطان، يعقد اجتماعات أسبوعية بهدف دفع المزيد من المخططات لبناء وحدات استيطانية في المستوطنات، بدلا من عقده اربع مرات في السنة، والموافقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية دفعة واحدة.
وأضافت محذرة: هذا التحول نحو المصادقة على المخططات بشكل أسبوعي لا يضفي شرعية فقط على البناء في الأراضي المحتلة، بل يعززه أيضا، ويجذب قدرا أقل من الاهتمام والانتقادات العامة والدولية.
ووفق حركة “السلام الآن” بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.
ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين أول/ اكتوبر 2025، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، حيث يستهدف الفلسطينيين بمختلف أشكال القمع، من اعتقالات وهدم منازل إلى تهجير السكان قسرا، في سياق مخططات ترمي إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY