Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الإفراج عن القيادي الأسير عبد الخالق النتشة بعد عامين من الاعتقال الإداري

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن القيادي في الحركة الأسيرة الفلسطينية الشيخ عبد الخالق النتشة، من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد قضائه 24 شهرًا رهن الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، دون توجيه لائحة اتهام أو عرضه على محاكمة.

ووصل النتشة إلى منزله في الخليل، حيث كان أفراد عائلته في استقباله، بعد عامين من الاحتجاز المتواصل، في حين يُعد الإفراج عنه محطة جديدة في مسيرة طويلة من الاعتقالات التي تعرض لها على مدار عقود.

ويُعد النتشة من القيادات البارزة في الحركة الأسيرة الفلسطينية، وسبق أن أمضى سنوات في سجون الاحتلال خلال اعتقالات متكررة، معظمها على خلفية نشاطه السياسي والتنظيمي، كما خضع في مراحل مختلفة للاعتقال الإداري، الذي يتيح لسلطات الاحتلال احتجاز الفلسطينيين دون توجيه تهم رسمية أو إجراء محاكمة.

واعتُقل النتشة مجددًا قبل نحو عامين، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري جرى تمديده خلال فترة احتجازه، قبل أن تنتهي مدة اعتقاله اليوم بالإفراج عنه دون أن تُقدَّم بحقه لائحة اتهام.

ويستند الاعتقال الإداري الذي تفرضه سلطات الاحتلال إلى أوامر عسكرية، ويتيح احتجاز المعتقل لفترات محددة قابلة للتجديد بصورة متكررة، بناءً على ما تسميه سلطات الاحتلال “ملفات سرية” لا تُكشف للمعتقل أو لمحاميه في كثير من الحالات، ما يحدّ من إمكانية الطعن الفعلي في أسباب الاعتقال.

ويأتي الإفراج عن النتشة في ظل استمرار حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار استخدام الاعتقال الإداري كأداة رئيسية في احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة.

ويُعد عبد الخالق حسن النتشة، المولود في مدينة الخليل عام 1954، من أبرز قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية وقيادات حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية.

بدأت اعتقالاته لدى الاحتلال عام 1984، وتكررت على مدى عقود، حيث أمضى أكثر من 26 عامًا في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، بينها نحو 10 سنوات متواصلة.

كما تعرض للإبعاد إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1991/1992، وهدمت سلطات الاحتلال منزله في الخليل عام 2002.

ويحمل النتشة بكالوريوس في الحديث النبوي وماجستيرًا في الفقه والتشريع، وواصل على مدار سنوات نشاطه الدعوي والسياسي، فيما عانى خلال فترة اعتقاله الأخيرة من مشكلات صحية متعددة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY