قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين، إن منسق الشؤون الإنسانية شدد على ضرورة توفير المساعدات دون أي قيود، وتمكين الشركاء من إيصال الإمدادات إلى قطاع غزة.
وأوضح دوجاريك أن نقص الإمدادات الأساسية وتدمير البنية التحتية خلال عامين من الحرب في غزة يعوقان جهود توسيع نطاق الرعاية الصحية داخل القطاع.
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم، إن “كمية ونوعية الشاحنات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بدخولها إلى قطاع غزة لا تلبّي إطلاقًا الحدّ الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان، في ظل الكارثة الإنسانية المستمرة في القطاع”.
وأوضح قاسم، في بيان، أن “معظم الشاحنات الواردة إلى غزة مخصّصة للقطاع التجاري، وتحمل مواد تكميلية غير ضرورية، في وقت يحتاج فيه السكان إلى مواد إغاثية أساسية بشكل عاجل ومتواصل”.
وأضاف أن “المطلوب هو إدخال مساعدات بكميات كبيرة تتناسب مع حجم الأزمة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية”، مشيرًا إلى أن الإمدادات الحالية “لا تغطي مطلقًا احتياجات الإيواء”.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY