رحب وزراء خارجية كل من الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر بالدعوة التي وجهها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى قادة دولهم للانضمام إلى “مجلس السلام”، معلنين قرارا مشتركا بالمشاركة في المجلس.
وأوضح الوزراء، في بيان مشترك، أن دولهم ستباشر توقيع وثائق الانضمام وفقا لإجراءاتها القانونية الوطنية والمتطلبات ذات الصلة، مشيرين إلى أن بعض الدول، من بينها مصر وباكستان والإمارات، كانت أعلنت انضمامها مسبقا.
وأكد البيان دعم الدول المشاركة لـ”جهود السلام” التي يقودها الرئيس ترامب، والتزامها بدعم تنفيذ مهمة “مجلس السلام” بوصفه هيئة انتقالية، كما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والمعتمدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وبيّن الوزراء أن دور المجلس يهدف إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو سلام عادل ودائم يستند إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب ودول المنطقة.
ويوم أمس أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موافقته على تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يعمل على إنشائه.
ويترأس المجلس ترامب شخصياً، وقد أعلنت عشرات الدول والقادة أنهم تلقّوا دعوة، من بينهم حلفاء مقرّبون من واشنطن وكذلك خصوم لها.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي تأسيس “مجلس السلام” والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
واعتمد مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 خطة ترامب للسلام، والمشتملة على 3 كيانات، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.
وأنهى اتفاق غزة حرب إبادة جماعية شنتها “إسرائيل” على مدى عامين وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.
ZCZC