قالت “هيئة الدفاع عن معتقلي دعم المقاومة” في الأردن (غير رسمية)، إن عائلات ثلاثة معتقلين بتهم محاولة تهريب سلاح من الأردن إلى المقاومة في الضفة الغربية، التقت اليوم الثلاثاء، نقيب المحامين الأردنيين في مقر النقابة.
وبحسب بيان صدر عن الهيئة، فقد أوضحت عائلات إبراهيم جبر وحذيفة جبر وخالد المجدلاوي، أن “قضية أبنائها المعتقلين منذ 14 شهرا على خلفية محاولة إيصال السلاح للمقاومة الفلسطينية شمال الضفة الغربية، رافضين تعامل محكمة أمن الدولة الأردنية مع المقاومة الفلسطينية بوصفها إرهابا”.
وأكدت عائلات المعتقلين، في لقائها مع نقيب المحامين الأردنيين، يحيى أبو عبود، على أن “دعم هذه المقاومة واجب ديني وأخلاقي وقومي وبأن المبادرة إليه شرف”، بحسب ما أورده البيان.
وأشار البيان إلى أن عائلات المعتقلين “وضعت نقيب المحامين في صورة الانتهاكات الحقوقية التي تعرضوا لها بدءًا من المداهمات الأمنية وحملات التفتيش، مروراً بالمتابعة الأمنية الحثيثة للعائلات، وظروف التحقيق القاسية التي تعرض لها أبناؤهم وحرمانهم من التمثيل القانوني، ومن الحد الأدنى لمتطلبات المحاكمة العادلة، وما يعانونه من إهمال لحالتهم الصحية”.
وطالبت العائلات نقابة المحامين الأردنيين ممثلة بنقيبها بـ “الإعلان عن موقف حقوقي وطني واضح يرفض التعامل مع المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني بوصفها إرهاباً من حيث المبدأ، وبضرورة التأكيد على حق كل معتقل بالمعاملة الإنسانية والمحاكمة العادلة”.
كما طالبت العائلات بـ “عدم محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية كما يحصل لأبنائهم اليوم أمام محكمة أمن الدولة، وضرورة وضع حد للإهمال المستمر لحالتهم الصحية في السجون”.
Source : Quds Press International News Agency