أفادت وسائل إعلام عبرية باختفاء المؤرخ الروسي الحاصل على الجنسية الإسرائيلية أرتيوم كيربيتشينوك، عقب وصوله إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب” الأسبوع الماضي، وسط تكهنات باحتجازه من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
وبحسب صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ العبرية، وصل كيربيتشينوك، المقيم في روسيا، إلى “تل أبيب” في 4 أغسطس/آب لحضور مؤتمر، لكنه لم يظهر منذ مغادرته الطائرة، فيما باءت محاولات أفراد عائلته وأصدقائه للتواصل معه بالفشل.
وأفادت وسائل إعلام روسية رسمية بأن السفير الروسي لدى “تل أبيب”، أناتولي فيكتوروف، تواصل مع السلطات الإسرائيلية بشأن اختفاء كيربيتشينوك.
وفي السياق، زعمت داريا ميتينا، النائبة السابقة في البرلمان الروسي، في منشور عبر تطبيق “تيليغرام”، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” احتجز كيربيتشينوك.
ونقلت صحيفة /إزفستيا/ الروسية المرتبطة بالكرملين عن ميتينا قولها: “لقد تأكدت أسوأ مخاوفنا… أرتيم إيفانوفيتش كيربيتشينوك في السجن، في أيدي جهاز الأمن الإسرائيلي شاباك”.
وعاش كيربيتشينوك في دولة الاحتلال لأكثر من عقد، ودرس في الجامعة العبرية، واعتاد نشر كتابات ومقالات تتناول “إسرائيل”، اتخذ فيها مواقف نقدية تجاه سياساتها.
وبحسب الموقع الإخباري، زار كيربيتشينوك إيران مرتين، في أمر نادر بالنسبة للإسرائيليين، وكانت إحدى الزيارتين عام 2018، حين نشر مذكرات عن رحلته، قبل أن يعلن عبر الإنترنت عام 2022 عن قيامه بزيارة ثانية إلى الجمهورية الإيرانية.
وكتب في مذكراته عن زيارته إلى إيران عام 2018: “بصفتي مواطنًا إسرائيليًا، كان من المثير للاهتمام بالنسبة لي أن أرى أين ستسقط قنابلنا، وكذلك أن أنقل معلومات إلى أبناء وطني عن الحياة اليومية في بلد يبدو، بالنسبة للإسرائيليين، أغرب مما كان عليه الاتحاد السوفيتي في نظر الأمريكيين في خمسينيات القرن الماضي”.
وخلال الفترة الأخيرة، نشر كيربيتشينوك عدة مقالات تناولت قضايا مرتبطة بـ”إسرائيل”، من بينها المخاوف الإسرائيلية تجاه تركيا، ومقارنة أوضاع الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948 مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، إلى جانب نظرة الإسرائيليين إلى أنفسهم بعد عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وحمل أحد مقالاته عنوانًا: “العالم كله يكرهنا، ونحن فخورون بذلك”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY