واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات نسف وقصف وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بإصابة مسنة وشاب وطفلة جراء إطلاق نار إسرائيلي مكثف تجاه أماكن النازحين في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي المدينة، بالتزامن مع تنفيذ عمليتي نسف شمال شرقي وشرقي المدينة.
كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية محيط مفترق الشجاعية بالقنابل، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على المناطق الشرقية لحي التفاح.
وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، بالتزامن مع إطلاق نار.
كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف جنوبي خانيونس، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار قبالة سواحل رفح جنوبي القطاع.
وكان فلسطينيان قد استشهدا، أمس الخميس، وأصيب آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث بلغت حصيلة الضحايا منذ توقيع الاتفاق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفق وزارة الصحة في غزة، 1433 شهيدًا و5026 مصابًا.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY