شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 31 فلسطينيا، بينهم أربع طالبات جامعيات وعدد من الأسرى المحررين، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، فيما تركزت حملة الاعتقالات في محافظتي طولكرم ونابلس.
ففي محافظة طولكرم (شمال الضفة)، اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيا، بينهم الأسرى المحررون: عدنان الحصري، ومحمود صعيدي، وأحمد حمدان، ومحمد سعيد شلباية، ورجائي العموري، وعبد اللطيف نافع حمدان. كما اعتقلت نهاد سليم، ويوسف شلبي من بلدة عتيل، وعلاء شاهين من ضاحية “ارتاح”، وأسيد عارف من مخيم “نور شمس”، ويزن جعار، وعبادة شديد من بلدة “علار”، إضافة إلى علاء عبد الهادي من مدينة طولكرم.
وفي نابلس (شمالاً)، اقتحمت قوات الاحتلال قرية “صرة” جنوب غرب المدينة واعتقلت تسعة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم: يامن خالد أبو حسين، وزبيد سعود ترابي، ومحمد نبيل غانم، وحلمي أيمن، وكريم مهند غانم، وأيمن وصفي ترابي، وخليل وصفي ترابي، ومحمد أكرم ترابي، وكريم منذر ترابي. كما اعتقلت الفلسطيني طاهر سماعنة من بلدة “بيتا” جنوب المدينة.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط الضفة)، اعتقلت قوات الاحتلال أربع طالبات جامعيات، هن: نتالي أبو دية، وجولان أبو عواد، وسما صافي من جامعة بيرزيت، إضافة إلى الطالبة ليلى نائل خليل من بلدة “بيتونيا”، وذلك عقب مداهمة منازلهن وتفتيشها.
أما في الخليل (جنوباً)، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان، هم: محمود هاني أبو غازي، وعمار نضال أبو غازي من مخيم العروب، وغازي فوزي أبو عياش، ومعاذ عزيزة من بلدة “بيت أمر” شمال الخليل.
وأكد “مكتب إعلام الأسرى” (حقوقي مختص بالأسرى) أن الاحتلال يواصل استهداف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني عبر حملات اعتقال يومية ومتصاعدة، طالت اليوم طالبات جامعيات وأسرى محررين وشباناً من عدة محافظات، في محاولة لتوسيع دائرة القمع والتنكيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد المكتب على أن هذه السياسة تمثل جزءاً من نهج العقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال، داعياً المؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً متواصلاً في اقتحامات قوات الاحتلال وعمليات الاعتقال التي تستهدف الفلسطينيين، خاصة الأسرى المحررين والشبان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY