Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أسطول الصمود”: سفن مجهولة اقتربت من قواربنا

أفاد “أسطول الصمود العالمي”، اليوم الأربعاء، بأن سفنًا “مجهولة الهوية” اقتربت من بعض قواربه، التي كانت تسير أحيانًا دون أضواء، قبل أن تغادر المنطقة.

وأكد الأسطول، في منشور على منصة “تيليجرام”، التزام المشاركين بـ”الإجراءات الأمنية” استعدادًا لاحتمال “الاعتراض”.

وأضاف البيان أن الأسطول يواصل الإبحار نحو غزة، ويقترب حاليًا من علامة 120 ميلاً بحريًا، في المنطقة التي شهدت اعتراضات وهجمات على أساطيل سابقة.

كما أشار إلى أن نشاط الطائرات المسيرة يتزايد مع اقتراب الأسطول من وجهته، مؤكّدًا دخوله “منطقة الخطر الشديد”.

وفي تطور دبلوماسي، أفاد القائمون على الأسطول بأن الخارجية الإيطالية أبلغتهم بأن “الفرقاطة المرافقة للأسطول ستطلب من المشاركين العودة”.

واعتبروا أن ما تقوم به إيطاليا “ليس حماية بل تخريبًا ومحاولة لإفشال المهمة”، متهمين البلاد بالتصرف كأداة بيد إسرائيل بدلًا من حماية المتطوعين.

وأكّد المشاركون أنهم “على علم كامل بالمخاطر ولن يتراجعوا عن كسر الحصار”.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن الفرقاطة التي أرسلت لمرافقة الأسطول ستنسحب عند وصوله إلى مسافة 150 ميلاً بحريًا (278 كيلومترًا) من الشاطئ.

وفي السياق ذاته، قالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجا ميلوني: “أحث أسطول المساعدات لغزة على التوقف الآن، وأي خيار آخر قد يشكل عقبة أمام السلام”.

ويضم الأسطول أكثر من 50 قاربًا، ويحمل مئات الناشطين من نحو 45 دولة، بينهم 54 فرنسيًا و15 بلجيكيًا، إضافة إلى أطباء وشخصيات بارزة. وقد انطلقت قوافل السفن على دفعات منذ نهاية الشهر الماضي من موانئ برشلونة الإسبانية وجنوة الإيطالية، وانضمت إليها لاحقًا سفن من دول أخرى. وخلال الأيام الماضية، تعرضت بعض السفن لهجمات بمسيّرات، اتهم المنظمون إسرائيل بالوقوف وراءها.

وكانت قوات الاحتلال قد هدّدت مؤخرًا بمنع الأسطول من دخول ما أسمته “منطقة قتالية”، مؤكدة عزمها على فرض الحصار بالقوة، بينما طالب أكثر من 140 فنانًا وكاتبًا وصحفيًا في فرنسا وبلجيكا حكوماتهم بتوفير حماية دبلوماسية للمشاركين.

ويأتي هذا التحرك في ظل أزمة إنسانية خانقة في غزة، حيث أعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي دخول القطاع مرحلة المجاعة، بعد أن أغلقت إسرائيل جميع المعابر منذ 2 مارس/آذار، ومنعت دخول الغذاء والدواء والوقود.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY