Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

هيئة علماء فلسطين: الموت يجوب شوارع غزة جوعا وليس نارا فقط

أكدت هيئة علماء فلسطين، الجمعة، أن المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة عبر منصة “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” وتأكيد منظمة الصحة العالمية تفشيها في مدينة غزة وامتدادها إلى كامل القطاع تمثل شهادة دولية قاطعة على ما كانت غزة تحذر منه منذ أشهر.

وشددت الهيئة في بيان تلقته “قدس برس”، على أن الموت يجوب شوارع غزة جوعا وليس نارا فقط، وأن الاحتلال يستخدم الحصار كسلاح فتاك يزهق الأرواح تحت أعين العالم الذي يتقن فن الإنكار.

وأوضحت أن ما تشهده غزة من حصار ومنع للغذاء والماء والدواء ليس مجرد أثر جانبي للحرب، بل يشكل جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.

ودعت الهيئة الأمة إلى نصرة غزة باعتبار ذلك فريضة شرعية لا يجوز التخلف عنها، مؤكدة أن فتح المعابر دون قيد أو شرط والسماح بإدخال المواد الغذائية والدوائية والمياه والوقود أصبح ضرورة عاجلة، وأن كل يوم تأخير يعد اشتراكا فعليا في القتل.

كما طالبت الهيئة الدول العربية والإسلامية بإثبات صدق انتمائها للأمة من خلال التحرك السياسي والضغط الدبلوماسي والمساهمة في كسر الحصار، ورفع المعاناة عن الجوعى ومنع الموت الذي يزحف إليهم يوميًا بلا ضجيج.

وخاطبت الهيئة أهل الإسلام بالقول إن غزة اليوم ليست مجرد ميدان إبادة بأسلحة الاحتلال الوحشية، بل هي أيضا ساحة لمعركة الخبز والماء، حيث تُختبر فيها إنسانيتهم قبل إيمانهم وتُوزن مروءتهم قبل مواقفهم.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال – بدعم أمريكي – إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و192 شهيدا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY