Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مصدر أمني ينفي اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في غزة

نفى مصدر أمني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ما تردد بشأن اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في القطاع، مؤكدًا أن قوة إسرائيلية خاصة نفذت عملية تسلل في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، أسفرت عن اختطاف أحد ضباط الجهاز، عقب استهداف مسكنه.

وقال المصدر، وفق ما نقلته قناة /الجزيرة/ القطرية، إن القصف الإسرائيلي الذي سبق العملية استهدف منزل الضابط وأدى إلى استشهاد زوجته، قبل أن تتمكن القوة الخاصة من الوصول إليه واقتياده من المكان.

وأضاف أن عناصر من المقاومة اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية خلال تنفيذها العملية، فيما شن جيش الاحتلال قصفًا مكثفًا في محيط المنطقة لتوفير غطاء ناري للقوة وتأمين انسحابها، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بين المواطنين.

وتزامنت العملية مع سلسلة غارات إسرائيلية على محيط الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإصابة عشرات آخرين، بعضهم في حالة خطرة. كما تحدثت مصادر محلية عن إطلاق أكثر من عشرة صواريخ على المنطقة، التي تضم أعدادًا كبيرة من النازحين.

وكانت القناة /12/ العبرية قد ذكرت اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في القطاع، بينما نفى مصدر أمني فلسطيني ذلك، مؤكدًا أن المعتقل أحد ضباط الجهاز وليس مديره.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافا في قطاع غزة بهدف “إزالة تهديدات” كانت تستهدف قوات أمنية، مؤكدا عدم تسجيل إصابات في صفوف تلك القوات.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بأن الجيش رفض توضيح إن كان التهديد قد استهدف قواته مباشرة أم أفراد ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحته داخل القطاع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY