_: واصلت قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية لليوم الـ83 على التوالي، مع تواصل عمليات التجريف وإحراق المنازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وقال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن قوات الاحتلال مستمرة في تدمير ونسف المنازل في المخيم، حيث دمرت قبل ايام عددا من المنازل في حي الدمج، كما تستمر جرافاتها بشق شارع في منطقة جورة الذهب من قرابة أسبوع.
وأضاف أن عائلات في حي “الهدف” تلقت مساء أمس بلاغات من جيش الاحتلال بضرورة إخلاء منازلهم لتفتشيها، وتحويلها لثكنات عسكرية.
وقال أبو الرب، إن عدد النازحين وصل إلى 21 ألف نازح، موزعين على عموم المحافظة، حيث يتواجد في المدينة 6 آلاف نازح، فيما يسكن 32 ألف نازح في سكنات الجامعة العربية الأمريكية، فيما استقبلت بلدة برقين (4181) نازحا.
وأفادت مصادر محلية أن د الاحتلال يستمر في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم من حاجز الجلمة العسكري الى محيط المخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم، ومنطقة واد برقين، وشق الطرق، وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيداً، فيما يواصل الاحتلال شن حمالات مداهمة واعتقالات واسعه في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.
وتصعد قوات الاحتلال من انتهاكاتها واقتحاماتها لمدن الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY