قال الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، إن ما نشرته “القناة 12” الإسرائيلية بشأن تسارع إعادة بناء الحركة لجهازها العسكري، وصيانة الأنفاق، واستمرار عمليات التهريب، هي “تقارير كاذبة”، معتبرًا أنها تهدف إلى تبرير استمرار الحرب على قطاع غزة والتغطية على ما وصفها بخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد قاسم، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، التزام حركة “حماس” باتفاق وقف إطلاق النار، داعيًا “مجلس السلام” إلى الخروج مما وصفه بـ”الصمت المتواطئ مع الاحتلال”، والالتزام بخطة وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة بها.
وأضاف أن استمرار “مجلس السلام” في تقديم المبررات للاحتلال يجعله، وفق تعبيره، “شريكًا في جرائمه” بحق قطاع غزة.
وجدد الناطق باسم حركة “حماس” التأكيد على التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بشأن تنفيذ بنوده في قطاع غزة.
وتأتي تصريحات قاسم في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتزامن مع دعوات فلسطينية إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على تثبيت الاتفاق وخارطة الطريق المرتبطة به.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1,439 شهيدا، إضافة إلى 5,052 مصابا، فيما بلغت حالات انتشال الشهداء 834 حالة.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى نحو 74,040 شهيدا و175,168 إصابة، وفق البيانات الفلسطينية.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY