Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

14 مؤسسة وهيئة عربية وإسلامية تخاطب 25 زعيمًا لوقف العدوان على الأقصى

وجّهت 14 مؤسسة وهيئة عربية وإسلامية كانت قد شاركت في “اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان” رسائل إلى 25 زعيمًا من قادة الدول العربية والإسلامية، دعتهم فيها إلى التحرك العاجل وتوظيف أوراق الضغط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية لوقف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك وحماية هويته الإسلامية.

وتضم المؤسسات والهيئات: مؤسسة القدس الدولية، والائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهيئة علماء فلسطين، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العربي العام، والمؤتمر القومي العربي.

كما تضم المؤتمر العام للأحزاب العربية، والجبهة العربية التقدمية، والمنتدى العالمي للوسطية، ورابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين، والائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، وائتلاف آسيا والمحيط الهادئ من أجل القدس وفلسطين، والتحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية في السنغال.

وحذّرت الجهات المرسلة من أن المسجد الأقصى يمر بإحدى أخطر مراحله، في ظل سعي حكومة الاحتلال ومنظمات “الهيكل” المتطرفة وشرطة الاحتلال إلى تسريع خطوات إخضاعه للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتغيير هويته الإسلامية.

وقالت إن الاحتلال يسعى إلى استكمال ما بدأه من إبادة في غزة عبر استهداف هوية المسجد الأقصى ومحاولة تحويله من مقدّس إسلامي إلى “هيكل يهودي”، مؤكدةً أن الاعتداءات الجارية تندرج ضمن مسارات متكاملة لتهويد المسجد.

وحدّدت الرسائل أربعة مسارات أساسية لهذا العدوان، أولها فرض التقسيم الزماني، عبر تخصيص أوقات وأيام لليهود وأخرى للمسلمين، وثانيها التقسيم المكاني، بمحاولة السيطرة على جزء من مساحة المسجد وتخصيصه لليهود وحدهم.

أما المسار الثالث فيتمثل في أداء الطقوس اليهودية العلنية والجماعية داخل الأقصى والتعامل معه كأنه “هيكل يهودي”، فيما يقوم المسار الرابع على تقويض عمل الإدارة الإسلامية، ممثلةً بالأوقاف الإسلامية، وإحلال إدارة تابعة للاحتلال مكانها للتحكم بشؤون المسجد وصيانته.

ووصفت المؤسسات هذه السياسات بأنها “إحلال ديني” يستهدف تكريس هوية يهودية استعمارية دخيلة بدلًا من الهوية الإسلامية الأصيلة للمسجد الأقصى، محذّرةً من استغلال الاحتلال مواسم الأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد اعتداءاته على المسجد وروّاده.

وأكدت المؤسسات أن مخاطبة قادة الدول العربية والإسلامية تنطلق من مسؤولياتهم التاريخية والدينية ودورهم في حماية مقدسات الأمة، مطالبةً بتحرك عاجل وفاعل يستخدم مختلف أدوات الضغط المتاحة، وبالتنسيق بين القادة لوقف العدوان وتوفير الحماية للمسجد.

ودعت المؤسسات إلى دعم ثبات الفلسطينيين المرابطين والمدافعين عن حرمة الأقصى رغم محدودية الإمكانات، معربةً عن أملها في مبادرة عربية وإسلامية عاجلة لإنقاذه والدفاع عنه.

وكان “اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان” قد عُقد يوم السبت، 26 أيلول/سبتمبر 2026، عبر منصة “زوم”، بتنظيم من مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، لبحث الأخطار التي تهدد المسجد وسبل التحرك لنصرته.

وتقرر خلال اللقاء إطلاق حملة مشتركة بين عدد من المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية لنصرة المسجد الأقصى في ظل ما يتعرض له من عدوان

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY