استضافت النسخة السادسة من المعسكر الصيفي الذي يحمل اسم المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، 28 طفلًا فلسطينيًا، ضمن مبادرة إنسانية جمعت بين الأنشطة الرياضية والتربوية، وهدفت إلى توفير تجربة استثنائية للأطفال وتعزيز قيم الاحترام والتضامن والتعايش بينهم وبين المشاركين من مختلف الجنسيات.
وأقيم المعسكر في مدينة ريالب الإسبانية بإشراف مؤسسة “غوارديولا”، واستمرت فعالياته من 28 حزيران/يونيو حتى 18 تموز/يوليو، على ثلاث مراحل، قبل أن يختتم بزيارة خاصة أجراها المدرب الإسباني، التقى خلالها الأطفال واطلع على تدريباتهم.
وشارك في المعسكر أكثر من 700 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عامًا، فيما شكلت مشاركة الأطفال الفلسطينيين إحدى أبرز محطات النسخة الحالية، في إطار مشروع يجمع بين تنمية المهارات الرياضية وترسيخ القيم الإنسانية، وفي مقدمتها الاحترام والتعاطف والتعاون بين الناشئين.
وخلال زيارته، تابع غوارديولا الحصص التدريبية في ملعب “جاومي بونيل” البلدي بمدينة ريالب، وتبادل الحديث مع الأطفال، قبل أن يلتقط معهم صورًا تذكارية في ختام الزيارة.
واستفاد المشاركون من المرافق الرياضية التي تحتضنها المدينة، وعلى رأسها ملعب “جاومي بونيل” البلدي، الذي يستضيف خلال فصل الصيف العديد من البطولات والفعاليات الرياضية.
وتأتي مشاركة الأطفال الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية القاهرة التي يعيشها أطفال فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر وما خلفه من آثار نفسية واجتماعية واسعة على الأطفال.
ويُعرف غوارديولا بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، إذ أعلن تضامنه مع الفلسطينيين في أكثر من مناسبة، وكان أحدثها كلمة ألقاها في إسبانيا تناول فيها الأوضاع الإنسانية في فلسطين، داعيًا إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY