Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

رئيس الوزراء القطري: نتنياهو أكبر عقبة أمام تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة

قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات “أكبر عقبة” أمام تقدم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وأضاف محمد بن عبد الرحمن، في مقابلة مع شبكة /سي إن إن/ الأمريكية، السبت، أن الدوحة ترى، منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أن “إسرائيل” لا تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

وأوضح محمد بن عبد الرحمن أن “إسرائيل”، عندما يُطلب منها تنفيذ أي بند من الاتفاق، “ترفضه وتتحرك في الاتجاه المعاكس”، معتبرًا أن ذلك يصب في “مصلحة نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة”.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تحتل الآن أكثر من 70 بالمئة من القطاع بدلًا من الانسحاب، وتواصل قتل الفلسطينيين رغم أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الاتفاق ينص على إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة بمعدل لا يقل في المتوسط عن 600 شاحنة يوميًا، بينما المتوسط الفعلي يبلغ نحو 150 شاحنة.

وقال إن “إسرائيل” تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى القطاع، حيث يعيش الفلسطينيون في أوضاع إنسانية كارثية.

وأشار محمد بن عبد الرحمن إلى أن الوسطاء يمتلكون “قائمة طويلة من الانتهاكات” التي ترتكبها حكومة نتنياهو.

وأضاف: “نرى أنه أكبر عقبة الآن أمام تقدم خطة السلام”، مشيرًا إلى أن الوسطاء يواصلون العمل للحفاظ على الاتفاق.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أفادت، وفق الأرقام الواردة في النص، بأن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار أدت إلى مقتل 1415 فلسطينيًا وإصابة 4953 آخرين.

ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق البيانات الواردة من وزارة الصحة في القطاع، عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مذكرة توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

الدعم القطري لغزة

وفي رده على سؤال بشأن تقارير تتحدث عن وصول أموال قطرية إلى “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، نفى محمد بن عبد الرحمن هذه الاتهامات.

وقال: “لم يدخل قرش واحد إلى غزة دون التنسيق والموافقة الكاملة من الأمم المتحدة والحكومة الإسرائيلية، وآلية الدعم هذه عملت في ظل أكثر من حكومة إسرائيلية”.

وشدد على أنه لم تذهب أموال قطرية “عمدًا أو دون قصد” إلى “كتائب القسام”، واصفًا الاتهامات في هذا الشأن بأنها “بلا أساس”.

وأوضح أن الدعم القطري لغزة كان يتركز في ثلاثة مسارات؛ أولها شراء الغاز من “إسرائيل” لتشغيل محطة الكهرباء في القطاع، والثاني تقديم 100 دولار شهريًا للأسر الواقعة تحت خط الفقر، وفق قوائم قال إنها كانت تحظى بموافقة إسرائيلية.

وأضاف أن المسار الثالث كان مخصصًا لدفع رواتب موظفين مدنيين في غزة، وفق قوائم كانت تخضع لموافقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأكد أن المساعدات القطرية جاءت بناءً على طلبات من حكومات إسرائيلية متعاقبة، ولم تكن بمبادرة منفردة من الدوحة.

وكشف محمد بن عبد الرحمن أن مسؤولين إسرائيليين زاروا الدوحة في أيلول/سبتمبر 2023، أي قبل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر بنحو شهر، وطلبوا من قطر جولة جديدة من التمويل.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY