نظمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأربعاء، وقفة جماهيرية حاشدة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”، والذكرى الثانية لاغتيال المجاهد القسامي سعيد علي وعائلته.
وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والجمعيات والروابط والهيئات ولفيف من المشايخ في مخيم البداوي والجوار.
وأكد المسؤول السياسي لحركة “حماس” في مخيم البداوي، مهدي عساف، التمسك بخيار المقاومة وثوابتها، مشيرًا إلى أن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، كما شدد على صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، وعلى ما قدمه مخيم البداوي من قادة وشهداء، وفي مقدمتهم القائد سعيد علي وعائلته.
من جهته، أكد أمين عام حركة “التوحيد الإسلامي” (تنظيم لبناني) سعيد شعبان، وقوف الشعب اللبناني إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشددًا على مركزية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل أرضه وإقامة دولته وعاصمتها القدس.
واختُتمت الفعالية بدعاء للشيخ إبراهيم ياسين، إمام مسجد زمزم، وقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.
وأطلقت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يو السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملية “طوفان الأقصى” بهجوم واسع استهدف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، وتم خلاله أسر عدد من جنود الاحتلال ومجنديه ونقلهم إلى القطاع.
وجاءت العملية في سياق عقود من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وأعقب العملية شنّ “إسرائيل” حرب إبادة غير مسبوقة على قطاع غزة، مازالت مستمرة منذ ثلاث سنوات، وترافقت مع قصف وعمليات عسكرية واسعة وحصار وتهجير جماعي وتدمير واسع للبنية التحتية. وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني في القطاع، فيما خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت أفعالًا ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
ويذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ولكن يواصل جيش الاحتلال خروقاته اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل القصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الصحة أن حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,462 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 5 آلاف و151 إصابة، إلى جانب انتشال جثامين 836 شهيدًا
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY