Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس” تكشف عن اتصالات مع الوسطاء عقب عملية إسرائيلية فاشلة وغارات أسفرت عن شهداء

أجرت قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اتصالات مع الوسطاء ومع المبعوث الدولي نيكولاي ميلادينوف، استنكرت خلالها العملية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، وما رافقها من قصف واعتداءات أدت إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين. وقالت الحركة في بيان صحفي إن ما جرى يمثل “عملية إجرامية” تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.

وطالبت “حماس” الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه العمليات والانتهاكات المتصاعدة، وإلزامها باحترام الاتفاق وتنفيذ استحقاقاته. ودعت إلى صدور موقف واضح وقوي يدين العدوان ويحذر من مغبة استمراره.

وحذرت الحركة من أن الخطوات التصعيدية المتعمدة من جانب الاحتلال تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار ونسف الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذه، وتهيئة الأجواء لمواصلة “حرب الإبادة والعدوان” على قطاع غزة. وشددت على أن استمرار الاعتداءات يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية عاجلة للتحرك لوقف العدوان ومنع الاحتلال من جرّ الأوضاع نحو التصعيد وتقويض الاتفاق.

وجاءت هذه الاتصالات والمواقف عقب فشل مهمة أمنية نفذتها قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال في مدينة غزة، بعد اكتشاف أمرها من قبل المقاومة والتعامل معها ميدانياً، وفق ما أكده مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة. وقال إن اكتشاف القوة أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها، ما دفع جيش الاحتلال إلى تنفيذ غطاء ناري مكثف عبر تدخل جوي لأكثر من عشر طائرات حربية لإخلاء القوة وتأمين انسحابها.

وأوضح الثوابتة أن الغارات الجوية العنيفة التي شنها الاحتلال في محيط المنطقة أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، مشيراً إلى أن التدخل الجوي الكثيف جاء للتغطية على “الفشل الفوري” للعملية الأمنية. وقد استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة وطفل، وأصيب آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية غربي مدينة غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY