أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، “تصعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي” في الضفة الغربية، وذلك عقب اغتيال الأسير المحرر رايق عبد الرحمن بشارات في بلدة “طمون” جنوبي طوباس شمال الضفة الغربية، على يد قوة خاصة من جيش الاحتلال.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن “عملية الاغتيال تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته، ضمن ما اعتبرته حرباً شاملة على الهوية والوجود الفلسطيني”.
ونعت الحركة الشهيد بشارات، مؤكدة أن “المقاومة لن تهدأ حتى خروج الاحتلال عن الأرض الفلسطينية”، داعية إلى تصعيد المواجهة في الضفة الغربية والقدس وكافة الأراضي المحتلة، ردًا على ما وصفته بـ”الانتهاكات المتواصلة وجرائم القتل التي بلغت مستويات غير مسبوقة”.
كما شدد البيان على “أهمية التصدي للعدوان الإسرائيلي المتصاعد، خاصة في ظل استهداف الاحتلال المباشر للطواقم الطبية وعرقلة عملها”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للمواثيق والأعراف الدولية”.
ودعت الحركة “شباب الضفة إلى الوقوف صفًا واحدًا لمواجهة ما اعتبرته حرب إبادة تستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان”.
واستشهد فجر اليوم الأربعاء الأسير المحرر رايق بشارات، في بلدة “طمون” قضاء طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، في عملية اغتيال نقذتها وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال، تسللت إلى البلدة بسيارة مدنية تحمل لوحة أرقام فلسطينية، أتبعتها بتعزيزات ضخمة، وحاصرت منزلا في منطقة الجبل في البلدة، تواجد بداخله الشهيد مع آخرين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشهيد بشارات من الشخصيات البارزة في صفوف حركة “الجهاد الإسلامي”، وهو أسير محرر اعتقل عدة مرات قضى خلالها أكثر من 13 سنة في سجون الاحتلال، وخاض إضرابا عن الطعام لمدة 53 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، وله سبعة من الأبناء.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY